فراشات الشام

حللتي أهلا ووطئتي سهلا أنت أخت بيننا ونحن عائلتك الصغيرة فنرجو منك أن تفيدينا وتستفيدي
فراشات الشام

منتدى نسائي إسلامي يجمع بنات وطننا العربي الحبيب لنفيد ونستفيد يمنع فيه مشاركة الرجال ولو بتدوري على صحبة و لمة و كلام طيب و محتارة وين تدخلي أي بيت ثاني لك، هتلاقي فراشات الشام فيه بنات سعيهم وجهدهم للخير،

Like/Tweet/+1

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» دومــــــــــــا تتحــــــــــــــرر
الأحد أبريل 07, 2013 5:29 am من طرف لولية الشام

» قوانين مهمة....
الخميس يونيو 07, 2012 7:11 pm من طرف فراشة دوما

» اروع جواااب..........
السبت يناير 14, 2012 12:57 pm من طرف الفراشة الملونة

» حكمة اليوم
الخميس يناير 12, 2012 12:29 pm من طرف الفراشة الملونة

» الهي.......
الخميس يناير 12, 2012 12:14 pm من طرف الفراشة الملونة

» لو..........ماذا افعل؟؟
الخميس يناير 12, 2012 12:05 pm من طرف الفراشة الملونة

» المحبة....المحبة......هي معنى الحياة....
الخميس يناير 12, 2012 4:32 am من طرف الفراشة الملونة

» فوائد قطع الكهرباء !!!!!!!!!!!
الخميس يناير 12, 2012 4:29 am من طرف الفراشة الملونة

» عذرا........لم يتم العثور على انسان....
الخميس يناير 12, 2012 4:26 am من طرف الفراشة الملونة

» لماذا لم تتزوجي!!!!!!!!
الخميس يناير 12, 2012 4:23 am من طرف الفراشة الملونة

» فراشتي الغالية...اي من العبارات تؤلمك؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 11:49 am من طرف الفراشة الملونة

» فراشاتنا الحلوين
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 11:46 am من طرف الفراشة الملونة

»  شو أمنيتك اليوم
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 11:43 am من طرف الفراشة الملونة

» ماهو شعورك الان؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 11:38 am من طرف الفراشة الملونة

» المرأه كـ الحـذاء!!!
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 11:36 am من طرف الفراشة الملونة

» قواعد حفظ القرآن الكريم
الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 12:04 am من طرف لولية الشام

» الدخول إجباري شو طابخين اليوم
الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 6:19 am من طرف المتألقة

» لمن ترأى في نفسها الضعف والكسل عن الطاعات..!
الإثنين نوفمبر 21, 2011 5:58 pm من طرف ايميلي

» ألو ....عرفتوا مين هي !!!
الإثنين نوفمبر 21, 2011 5:49 pm من طرف ايميلي

» حاملات تقديم الحلويات رووووووعة جديد 2012
الأحد نوفمبر 13, 2011 3:19 am من طرف فراشة دوما

سحابة الكلمات الدلالية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

Like/Tweet/+1

Like/Tweet/+1


    قصه المغدوره منٌور خانم.....

    شاطر
    avatar
    *عسل .com*
    فرشاة اصيلة
    فرشاة اصيلة

    عدد المساهمات : 598
    نقاط : 965
    السٌّمعَة : 21
    تاريخ التسجيل : 13/06/2011
    العمر : 29

    قصه المغدوره منٌور خانم.....

    مُساهمة من طرف *عسل .com* في الأربعاء أكتوبر 26, 2011 3:08 pm

    من عجائب قصص العدالة الإلهيَّة
    قصة مُنَوَّر خانم


    حَدَّثني العم الفاضل سليمان الحفيان، والد الأخ الشيخ عمر الحفيان، عن قصة جارته المسنَّة منوّر خانم - رحمها الله - من عدة سنوات، وأقيد ما حفظته منَ القصة بالمعنى.

    هذه المرأة كان والدها منَ الوُجهاء الأثرياء، كان مُفتيًا للواء الجيش العثماني في حمص أو حماة، وتزوجها ابن أحد الولاة العثمانيين، من ذَوي الإقطاع والثراء، وكانتِ المرأة وحيدة أبويها، وكذا زوجها.

    توفِّي والدها فورثته، وتوفِّي والد زوجها فورثه، ثم توفِّي الزوج دون أن يكونَ لهما ولد، فورثتِ الكل، وصار عندها أراضٍ، وإقطاعات شاسعة.

    ولما حصل التأميم منذ عدة عقود، أُخذتْ أراضي الإقطاعيينَ، فَذَهَبَ أكثر أملاكها، ولكن القليل الذي بقيَ كان شيئًا كثيرًا منَ الأراضي.

    سكنتْ هذه المرأة في دِمَشق، في منطقة مساكن برزة في شقة، ولم يكنْ لها موردٌ إلاَّ كل مدة، تبيع جزءًا من أراضيها، وتنفق على نفسها، وعندما يقلُّ ما في يدها تبيع أرضًا أخرى، وهكذا.

    ونظرًا لوَحْدتها، وعدم وجود ذرية تؤنسها، فقد قامتْ بكفالة إحدى الفتيات اليتيمات مدَّة منَ الزمن، ولما كبرت منوَّر خانم، كان جيرانها يخدمونها في حاجياتها؛ ومنهم محدِّثي العم سليمان، وكان أسفل شقتها صاحب محل (بقالة) تشتري منه، ويوصِّل لبيتها الأغراض.

    وذات يوم طلبتْ منَ المحل بعض الأغراض، فجاءَها صاحبُ المحل، ودخل بالأغراض، فقالتْ له: اجلس حتى أُضَيّفَك فنجانًا منَ القهوة، وقامتِ العجوز - وهي على عتبة التسعين منَ العمر - للمطبخ تُعِدُّه له، فلعب الشيطان بالبائع، ووسوس له أن ينتهزَ الفرصة ليسرقَ أموالها.

    لحقها إلى المطبخ، وخنقها بطوق الذهب الذي ترتديه دون مقاوَمة، وفتَّش البيت، ولم يجدْ إلا مبلغًا زهيدًا جدًّا منَ المال، فأخَذَهُ وانصرف.

    بعد يوم أو أكثر افتقد الجيران جارتهم العجوز، واستغربوا عدم إجابتها، وفتحها الباب، وكان ذلك سببًا لكشف الجريمة، وتمَّ التحقيق مع الجيران، ومنهم العم سليمان، ولم يلبثْ أنِ انكشف المجرم، وتطابقتْ عليه الأدلة، واعترف.

    لكنه - وككل شياطين المحامين - استطاع تدبير تقرير طبيٍّ للمجرم بأنَّه مختلٌّ عقليًّا بدرجة خطيرة، وبعد جلسات في المحكمة أُطلق سراحه؛ لكونه غير مسؤول عن فعله.

    ورجع المجرم لحياته المعتادَة حرًّا طليقًا، وبقيَ على ذلك سنوات طويلة؛ ولكن لم تنتهِ القصة هنا.

    تذكرون تلك اليتيمة التي ربَّتها المغدور بها، لقد كبرتْ، وعلمتْ بالقصة، فتبنَّتِ الموضوع، وأعادت رفع القضيَّة على المجرِم بعد أنِ اطمأنَّ تلك المدة الطويلة، وكانت حجتها القوية: إن كان المجرمُ مجنونًا بتلك الدَّرجة المثبتة في التقرير، فمكانه ليس بين الناس العقلاء؛ حتى لا يرتكب الجرائم؛ بل في مستشفى المجانين، وإن كان عاقلاً فلا بُدَّ منَ القصاص، وفعلاً لم يكن أمام المجرم إلاَّ التشبُّث بالخيار الأول؛ فرارًا منَ العقوبة، فتمَّ إيداعه مستشفى المجانين.

    وهناك كان المجانين باستقبال النَّزيل الجديد، وتحلَّقوا حوله يسألونه: ما الذي أتى بك إلى هنا؟

    فقال لهم بكل صراحة: أنا قتلتُ امرأة عجوزًا، وقلتُ عن نفسي: إنني مجنون؛ لأهرب من العقوبة، ولكن بسبب ذلك جاؤوا بي عندكم، هذه قصتي.

    فاستغرب المجانين، واجتمعوا فيما بينهم، وإذا بهم يحيطون به، ويقولون: أنت مجرم قاتل، ولا بد من محاكمتكَ، سنحاكمك الآن.

    فشَكَّلُوا محكمة فيما بينهم، وحكموا عليه بالإعدام شنقًا، وربطوا عنقه بالملابس، وهو لا يقدر على الفرار منهم، ولم يُجْدِ الصراخ والاستنجاد، وشنقوه.

    وفي اليوم التالي، لَمَّا أراد الطاقم توزيع الطعام، وجدوه مشنوقًا، فقالوا: مَن قتله؟ قال المجانين: نحن شنقناه؛ لأنه مجرم قاتل، فسألوا الحارس المناوب، فقال: لَمْ أميزْ صراخه عن صراخ باقي المجانين المعتاد.

    فذهبتْ نفسه هدرًا، وهكذا جاءه القصاص العادل من حيث لم يحتسبْ، ونشرت الجرائد خبره وقصته العجيبة.

    فيا سبحان الله! كيف لم يَضِعِ المعروف في تلك اليتيمة، ولم يضع الحقُّ طوال تلك السنين، وكما قيل: بشّر القاتل بـالقتل ولو بعد حين!!.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 21, 2019 7:18 am